مدة استخدام الجهاز، بوضوح
لماذا اختفت مدة استخدام الجهاز لديك؟
يكاد يكون دائمًا واحدًا من خمسة أسباب، واثنان فقط يمحوان شيئًا فعلًا. بيانات مدة استخدام الجهاز لا تختفي عشوائيًا: إما أن النافذة المتدحرجة فعلت ما تفعله دائمًا، أو أن إعدادًا محا السجل، أو أن الأرقام ما زالت هناك وتبدو خاطئة فحسب. إليك الخمسة، من الأرجح إلى الأندر، مع الجواب الصادق عمّا يعود. (تنبيه: لا شيء يعود. لكن ثلاثة من الخمسة لم تذهب أصلًا.)
1. النافذة أدّت عملها#
تحتفظ مدة استخدام الجهاز على الـiPhone بنحو أربعة أسابيع من التفاصيل، ثم تمحوها نهائيًا. لا تؤرشفها: تمحوها. إن كانت الأيام التي تفتقدها أقدم من شهر فلم يتعطل شيء: عمل الهاتف كما صُمم، ولن يغيّر ذلك أي إصلاح أو استعادة أو اتصال بالدعم. هذا يفاجئ الجميع تقريبًا يومًا ما؛ وقد كتبنا إلى أي مدى يعود سجل مدة استخدام الجهاز ولماذا بنته Apple هكذا.
2. المفتاح محاه#
الإعدادات ← مدة استخدام الجهاز ← إيقاف نشاط التطبيقات والمواقع. هذا المفتاح لا يوقف السجل مؤقتًا، بل يمحوه، في الحال. أعد تشغيله بعد دقيقة وستبدأ من الصفر. يصادفه الناس وهم يعالجون مشكلة بطارية، أو يرتبون الإعدادات، أو يسلّمون الهاتف لطفل، ويحدث المحو بلا مراسم. إن انتهى سجلك في اليوم نفسه الذي تتذكر أنك غيّرت فيه شيئًا في الإعدادات، فهذا سببك.
3. الـiPhone الجديد احتفظ بإعداداتك، لا بماضيك#
قواعد مدة استخدام الجهاز تسافر مع حساب Apple الخاص بك: الحدود وفترات الراحة والقيود تظهر من جديد على جهاز جديد. أما سجل الاستخدام فيتصرف كساكن في الهاتف القديم. مهما نجت من شذرات بعد الانتقال، لن يريك شيء على الجهاز الجديد الشهور التي أمضيتها على القديم. إن بدأ سجلك يوم الإعداد، فهذا هو السبب.
4. اندمجت أجهزتك فتغيّر الحساب#
«المشاركة بين الأجهزة» تطوي الـiPad والـMac داخل الرسوم نفسها. فعّلها فيبدو الأمس فجأة أثقل؛ أوقفها، أو أخرج جهازًا من iCloud، فتغيب عن المجموع ساعات تذكر أنك رأيتها. لم يُمحَ شيء هنا. الرسم غيّر اختصاصه. راجع الإعدادات ← مدة استخدام الجهاز ← «المشاركة بين الأجهزة» قبل أن تستنتج غير ذلك.
5. اليوم لم يستقر بعد#
اليوم الجاري هو أقل رقم موثوق على الشاشة. تجمّعه Apple والنهار يمضي، وما تفحصه ظهرًا قد يناقض ما تراه منتصف الليل. الثغرات الغريبة في اليوم تنغلق عادةً وحدها. احكم على السجل بالأيام المكتملة، لا باليوم الذي تقف فيه.
ما الذي يمكنك فعله حقًا#
للسببين الأول والثاني، الجواب الصادق: لا شيء، إلى الوراء. لا مسار استعادة، ولا نسخة احتياطية تحفظه بصمت، ولا تذكرة دعم. بيانات مدة استخدام الجهاز الممحوة ضاعت.
إلى الأمام أمامك خياران. أن تمسك دفترًا يدويًا (لقطة شاشة كل أحد تنجح، حتى الأحد الذي تكون فيه مشغولًا). أو أن تدع تطبيقًا يمسكه: هذا ما يفعله finit. تُعِدّ اختصارين مرة واحدة، وكل ليلة يودع الأمس في سجل دائم على الـiPhone، كل تطبيق، وكل يوم، محفوظًا لسنوات. لا يمكن للسجل أن يبدأ إلا حيث ما زالت النافذة تصل، نحو أربعة أسابيع إلى الوراء. أيًا كان طريقك: أفضل يوم للبدء هو اليوم الذي تلاحظ فيه أن الماضي يرحل. أي اليوم.
الإجابات القصيرة#
لماذا لا تعرض مدة استخدام الجهاز أي بيانات؟
غالبًا واحد من خمسة أسباب: الأيام أقدم من نافذة الأسابيع الأربعة، أو أُوقف نشاط التطبيقات والمواقع (وهو ما يمحو السجل)، أو انتقلت إلى iPhone جديد، أو غيّرت «المشاركة بين الأجهزة» ما يُحسب، أو أن اليوم الجاري لم يستقر بعد ببساطة.
هل يمحو إيقاف مدة استخدام الجهاز السجل؟
نعم. إيقاف نشاط التطبيقات والمواقع يمحو السجل المخزّن فورًا، وإعادة تشغيله تبدأ من الصفر. إنه محو، لا وقفة.
هل تعيد إعادة التشغيل أو تحديث الـiPhone ضبط مدة استخدام الجهاز؟
لا. إعادة التشغيل أو تحديث iOS لا يمحوان السجل بذاتهما. إن غابت بيانات حول تحديث ما، فراجع أولًا نافذة الأسابيع الأربعة ومفتاح نشاط التطبيقات والمواقع.
هل يمكن استعادة سجل مدة استخدام الجهاز؟
لا. متى حذفه iPhone — عبر النافذة المنزلقة أو المفتاح أو إعادة الضبط — فلا سبيل للعودة: لا نسخة احتياطية تعيده، ولا إعداد يظهره، ولا يستطيع دعم Apple استخراجه. ما تستطيعه هو منع الخسارة التالية. التطبيق الذي يستورد كل يوم إلى سجله الخاص، كما يفعل finit، يحفظ كل شيء من يوم بدايته؛ إلا أنه لا يستطيع مدّ يده إلى الوراء.
أربعة أسابيع من الذاكرة هي المشكلة الأعمق خلف كل نسخة من هذه الحكاية: حتى حين لا يتعطل شيء، الماضي على سير متحرك. إن أردت أن تعرف بالضبط أين الحافة، فاقرأ إلى أي مدى يعود سجل مدة استخدام الجهاز. وإن أردت إخراج البيانات من الهاتف قبل انقضائها، فهناك دليل صادق إلى تصدير بيانات مدة استخدام الجهاز.